قصة الأميرة والأهرامات والحاسدين


سلام عليكي يا أرض حفيف الأجنحة ..

اليوم سنحكي لكم قصة الأميرة والأهرامات والحاسدين ..

.
بدأت القصة في مكان ما وتحت سقف السماء كانت هناك حضارة عظيمة ولها تاريخ عظيم لكن كانت منسية ولا يعرف قصتها إلا أهلها
وكان هناك شعب ظالم يسرق من الناس أشيائهم وينسبها لنفسه لأن ليس له حضارة وهو خليط من شعوب غازية  وإدعى ذلك الشعب أن كل الدنيا ملكه وأن كل شيء لولاه لم يكن .
ولكن كانت الحقيقة غير ذلك تماماً
فكان ذلك الشعب المتعجرف يستخدم إعلامه لضخ تلك المفاهيم في الناس وخاصة الذين كانو حوله وكان رائداً في ذلك الإستخدام في فترة كانت ظروف البلاد حوله لم تتمكن من بناء إعلام قوي مثله .
ولكن أرادت مشيئة الله أن تتغير الأحوال وقام واحد إسمه مارك بإختراع شيء إسمه الفيس بوك وتويتر وكان فاعلا حيث إستخدمة ثلثي العالم وأصبح العالم قرية صغيرة ويتناقل الناس الأخبار والحقائق في لمح البصر
ظلت تلك الحضارة منسية كل تلك الفترة وفجأة قام ذلك الشعب بإظهار العداء على جيرانه الذين كانو صامتين لكرم أخلاقهم وطيب معشرهم ولم يكونوا يؤذوا أحد ولا يحبون الإعتداء ولكنهم كانو قوم جبارين وأقوياء لا يخافون شيء سوى خالقهم مثل جدودهم بعنخي وترهاقا وأماني ريناس الأقوياء
وعندما تكرر العدوان من ذلك الشعب على هذا الشعب العظيم صاحب الحضارة الأصلية التي نُسبت زوراً وبهتاناً للشعب المتعرجف .
إنتفض ذلك الشعب العظيم وقرر أن يُظهر للناس الحقيقة التي طالما صمت عنها . وإستخدم كل أبنائه ذلك السلاح الذي أنتجه مارك والذي فاق تلك الآلة الإعلامية عند الشعب المتعجرف وبدأ يتحدث عن أصل الحضارة ومنبتها .
فتفاجأ العالم وأصبحوا يتلهفون بشوق لكل معلومة فعندما عرف الشعب العظيم تعطش العالم لذلك زاد من قوة إندفاعه في نقل المعلومات وكشف الحقائق واللهفة التي صاحبت الدنيا والعالم  لأن هناك كان دائماً حلقة مفقوده في تلك الحضارة التي يدعيها ذلك الشعب المتعرجف .
إذ كانت اثار الحضارة تلك تشبه أقوام غير من نسبوها لهم وكانت تشبه الشعب العظيم حتى في شكل الوجوه ولون البشرة والشعر المجعد خاصة وأن الحضارة المنسية كانت تسبق تلك الحضارة التي نسبها ذلك الشعب المتعجرف لنفسه بآلاف السنين وكانت الاهرامات ضعف تلك التي يدعيها ذلك الشعب بثلاثة أضعاف

.
وعرف العالم ان هذا الشعب العظيم هو أصل تلك الحضارة المسروقة.
وفي يوم من الايام وفي أيام هادئة كانت الأميرة الجميلة ذات الأخلاق الرفيعة التي تحب الأعمال الخيرية قررت أن تكتشف ذلك العالم وتلقي الضوء عليه
فقامت بزيارة ذلك الشعب العظيم ذو الأخلاق العظيمة والشهامة والرجولة والكرم في داره .
وتفاجئت الأميرة بحفاوة الإستقبال وكرم الضيافة خاصة وأن هناك واحد من عامة الشعب أهداها 500 ناقة صهباء
 فقررت أن تكافئ ذلك الشعب العظيم فتعهدت بدعمه ليكشف للعالم السر العظيم الذي كان مغيب عنهم بفعل الالة الاعلامية للشعب المتعرجف .
وما زاد حماسها وحبها لذلك الشعب قامت بأعمال كثيرة لا تحصى ولا تعد لأجله .فكانت الأميرة الجميلة مسرورة وسعيدة بذلك  وقررت الرجوع إلى مملكتها وقصرها وقد أخبرت العالم بالحقيقة فهي كانت مفتاح باب السر الذي إنطلق بسرعه وتناقلته الاخبار وانكشف للعالم حجم التزوير .
لكن تلك الأميرة لم تسلم من تلك الالة الاعلامية الفاحشة والرخيصة وظلوا يتكلمون عنها بالسوء كل يوم لأنها فقط قررت كشف الحقيقة
وخاصة بعد أن إلتقطت الاميرة صوراً لها مع أصل تلك الحضارة .
الشعب العظيم لم يسكت وظل يعترف بجميلها له فهو ذو اخلاق عظيمة وظل يشكرها ويقدر ما فعلت تلك الأميرة وتصدى للاله الاعلامية الرخيصة وقال للعالم هم الذين بدأوا وهم الذين إعتدوا فعرف العالم الحقيقة ومازالت هناك حقائق لم تكتشف.
فشكرت الأميرة الشعب العظيم على ترحابه بها وعلى أخلاقه السمحه وشكرها الشعب لأنها أميرة ليست ككل الأميرات وطلب منها ان تزوره مرة أخرى وودعها بالقبلات وتمنى لها الخير ..
شكراً أميرتنا الجميلة فأنتي تذكرينا بملكتنا الجميلة المحاربة أماني ريناس
,
..
أحمد الخير عثمان






إرسال تعليق

0 تعليقات